|
الحرب تهدّد صيف لبنان: مهرجانات تُلغى وحفلات إلى المجهول |
![]() |
يواجه الموسم السياحي والفني في لبنان هذا الصيف تحديات جسيمة، مع اتجاه شبه مؤكد لإلغاء معظم المهرجانات السياحية الأساسية. ويأتي هذا القرار المرير نتيجة تداعيات الحرب والظروف الأمنية والسياسية المحيطة بلبنان، والتي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات. في هذا الإطار، أفادت صحيفة “النهار” بأن إدارات المهرجانات الكبرى وجدت نفسها عاجزة عن إتمام الحجوزات وتوقيع العقود مع الفنانين والفرق الدولية، وهي إجراءات تتطلب عادة تنسيقاً يبدأ قبل عام كامل. وعلى صعيد متصل، تأكد إلغاء مهرجانات الأرز الدولية لهذا الموسم، ما يشكل خسارة كبيرة للخارطة السياحية والثقافية في شمال لبنان. ولم يقتصر التأثير على المهرجانات فحسب، بل طال أيضاً حفلات “الصفوف الأولى” التي كان ينتظرها الجمهور اللبناني والعربي، إذ لم يُحسم بعد مصير حفل الفنان المصري عمرو دياب في شهر آب المقبل، والذي كان مقرراً في بيروت، نظراً لعدم استقرار الأوضاع التي تحول دون إقامة حدث بهذا الحجم. كما لا يزال الغموض يكتنف مصير حفلتَي الفنان اللبناني وائل كفوري المقررتين لهذا الصيف، حيث لا زال الفورم دو بيروت يروّج للحفلتَين حتى كتابة هذه السطور، بانتظار ما ستؤول إليه الظروف الميدانية في الأسابيع المقبلة. ويأتي هذا الشلل الفني في وقت كان يعوّل فيه اللبنانيون على الموسم الصيفي لتحريك العجلة الاقتصادية. ومع غياب المهرجانات الدولية الكبرى، يتقلص الأمل في جذب السياح والمغتربين، ما يضع المؤسسات السياحية أمام واقع صعب، بانتظار انفراجة سياسية وأمنية قد تعيد الحياة إلى مسارح لبنان. |